محمد نبي بن أحمد التويسركاني
334
لئالي الأخبار
الرّحمن الرّحيم خالصا مخلصا سقيته من هذه الأنهار الأربعة وفي حديث يذكر فيه سؤال ساير الأمم عن أنبيائهم يوم القيامة عن سبب كثرة حسنات هذه الامّة قال انّهم يقولون إن اللّه ثلاثة أسماء لو وضعت في كفّة الميزان ووضع كلّ الحسنات والسيّئات من بني آدم كلّهم في كفّة أخرى لترجّحت وهنّ بسم اللّه الرّحمن الرّحيم . وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : لمّا نزلت بسم الله الرّحمن الرّحيم قال رسول الله صلّى اللّه عليه وآله : اوّل ما أنزلت هذه الآية على آدم ( ع ) قال : امن ذرّيتى من العذاب ما داموا على قرائتها ثم رفعت فأنزلت علي : إبراهيم ( ع ) فتلاها وهو في كفة المنجنيق فجعل الله عليه النّار بردا وسلاما ثم رفعت بعده فما أنزلت الاعلى سليمان ، وعندها قالت الملائكة ، الان تم والله ملكك ثمّ رفعت فانزل الله على ثم يأتي امّتى يوم القيامة وهم يقولون : بسم الله الرّحمن الرّحيم فإذا وضعت اعمالهم في الميزان ترجّحت حسناتهم . وقال صلّى اللّه عليه وآله : من أراد أن ينجيه من الزبانية فليقرأ بسم اللّه فانّها تسعة عشر حرفا ليجعل اللّه كل حرف منها جنّة عن واحد منهم . وفي تفسير النيشابوري انّ اليوم بليلة اربع وعشرون ساعة فرض خمس صلاة في خمس ساعات فبقى التسّعة عشر ساعة لا يستغرق بذكر اللّه وهذه التسعة عشرة حرفا تقع كفّارات الذنوب الواقعة في تلك التسّعة عشر وفي الرّواية انّ العبد العاصي امر يوم القيامة بدخول جهنّم فإذا أراد أن يدخلها يقول : بسم اللّه الرحمن الرّحيم تفرّ منه النّار وتبعد عنه مسافة سبعين الف سنة . وقال صلّى اللّه عليه وآله : إذا مرّ المؤمن على الصّراط فيقول : بسم اللّه الرحمن الرحيم طفيت لهب النيّران وتقول جزيا مؤمن فانّ نورك اطفا لهبي . وقال الرّضا عليه السّلام : انّها أقرب إلى اسم اللّه الأعظم من ناظر ( العين ظ ) إلى بياضها وفي المجمع واسم اللّه الأعظم على ما روى عن الباقر عليه السّلام ثلاثة وسبعون حرفا وكان عند آصف حرف واحد فكلّم به فخسف الأرض ما بنينه وبين سرير بلقيس حتى تناول السّرير